برنامج التدريب التعاوني للطلاب الجامعيين
تسعى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى تعزيز ربط المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية من خلال إطلاق برنامج التدريب التعاوني الموجه للطلاب الجامعيين. يهدف البرنامج إلى تمكين المتدربين من تطبيق ما تعلموه في الفصول الدراسية داخل بيئة عمل حقيقية، مما يساهم في رفع كفاءاتهم وتطوير مهاراتهم التقنية والشخصية.
تتضمن مسؤوليات المتدرب خلال فترة البرنامج تنفيذ مهام عملية تتعلق بالمشاريع التقنية والبيانات، والمساهمة في تحليل المشكلات وتقديم حلول مبتكرة. كما يُطلب من المتدرب الالتزام بمواعيد التدريب المحددة وتقديم تقارير دورية عن التقدم، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات لتطوير قدراته على التعاون والاتصال الفعّال.
البرنامج مفتوح للطلاب والطالبات من جميع التخصصات الجامعية، بشرط أن تكون مدة التدريب المطلوبة من الجامعة لا تقل عن ثمانية أسابيع، وأن يكون المتقدم من الجنسية السعودية. لا يُقبل المتقدمون الذين سبق لهم إكمال برنامج تدريب مماثل أو الحصول على شهادة في نفس المجال.
للتقديم، يجب على المتقدم إكمال نموذج طلب التدريب المتاح على الموقع الرسمي للهيئة، وإرفاق صورة من بطاقة الأحوال المدنية، ونسخة من السجل الأكاديمي، بالإضافة إلى خطاب من الجامعة يوضح تاريخ بدء وانتهاء التدريب. تُعَدُّ هذه الوثائق أساسية لضمان استيفاء جميع المتطلبات الإدارية.
تُعَدُّ فترة التقديم من يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 وحتى يوم السبت 24 أكتوبر 2026، حيث يمكن للمتقدمين رفع مستنداتهم عبر الرابط التالي: https://athkax.sdaia.gov.sa/coop. يُنصح بالتحقق من صحة البيانات قبل الإرسال لتفادي أي تأخير في عملية القبول.
يُقدَّم البرنامج كمنصة لتطبيق المعرفة النظرية في مشروعات حقيقية، حيث يكتسب المتدربون خبرة عملية في مجالات مثل تحليل البيانات، وتعلم الآلة، والذكاء الاصطناعي. كما يُتيح لهم البرنامج فرصة التواصل مع خبراء الصناعة وتوسيع شبكة علاقاتهم المهنية.
من بين الفوائد التي سيحصل عليها المتدربون تحسين مهارات التفكير الإبداعي، وتعزيز القدرة على حل المشكلات، وتطوير مهارات اتخاذ القرار في بيئة عمل واقعية. بالإضافة إلى ذلك، يساهم البرنامج في تحسين فرص التوظيف المستقبلية للمتدربين من خلال إظهار خبرة عملية متميزة في سيرهم الذاتية.
تُعَدُّ هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية الهيئة لتقوية الكوادر الوطنية وتلبية احتياجات سوق العمل المتنامي في قطاع التقنية والبيانات. وتُعَدُّ كذلك جسرًا لتقوية العلاقات بين الجامعات والمؤسسات البحثية داخل المملكة وخارجها.
في الختام، يُدعى جميع الطلاب الراغبين في تعزيز مسارهم المهني إلى الاستفادة من فرصة التدريب التعاوني التي توفرها الهيئة، مع الالتزام بالشروط والمتطلبات المذكورة لضمان قبول طلباتهم وتحقيق أقصى استفادة من البرنامج.