البرامج التدريبية المجانية بدعم من معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود
نظرة عامة على البرامج التدريبية
تسعى مؤسسات التعليم العالي إلى تمكين المتدربين من اكتساب مهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل المتغير. في إطار هذا الهدف، يعلن معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود عن مجموعة من البرامج التدريبية المجانية التي تمتد لمدة شهرين وتغطي مجموعة واسعة من التخصصات.
أهداف البرنامج
تسعى جميع البرامج إلى تنمية القدرات الفنية والإدارية للمشاركين، وتزويدهم بالمعرفة النظرية والعملية اللازمة لتأهيلهم للوظائف المتخصصة. كما تُعطى المتدرب فرصة الحصول على شهادة معتمدة من جامعة الملك سعود، ما يعزز من فرص توظيفه لدى الشركات المشاركة.
المجالات المتاحة
- إدخال البيانات
- المساعد الإداري المحترف
- أساسيات الترجمة
- المبيعات
- خدمة العملاء
- تحليل البيانات
- السكرتير التنفيذي
- الأعمال المكتبية المتقدمة
- إدارة الموارد البشرية
- التسويق
- إعداد المعلمين والمعلمات
مسؤوليات المتدرب
يتوقع من المتدرب الالتزام بالحضور اليومي، والمشاركة الفعّالة في جميع الأنشطة العملية، وإكمال جميع الواجبات والاختبارات التي تُقَدَّم خلال البرنامج. كما يُطلب من المتدرب تقديم مشروع نهائي يُظهر تطبيق المعرفة المكتسبة في بيئة عمل محاكاة.
المهارات المطلوبة
لا يتطلب أي من البرامج خلفية أكاديمية محددة، إلا أن الإلمام بأساسيات الحاسوب واللغة العربية يُعَدُّ ميزة إضافية. يُستحسن للمتقدمين أن يكونوا على دراية بمهارات التواصل، والعمل الجماعي، وحل المشكلات.
آلية التقديم
يُفتح باب التقديم للمهتمين من اليوم، ويستمر حتى تاريخ 14 أغسطس 2026. يتم تقديم الطلب عبر النموذج الإلكتروني المتوفر على الرابط الرسمي. بعد إكمال النموذج، سيتلقى المتقدم رسالة تأكيد وتوجيه حول الخطوات التالية.
الدعم المتاح بعد الانتهاء
يُقدَّم للمتدربين دعم توظيف من خلال شراكات مع شركات رائدة في مختلف القطاعات، تشمل شركة علم، والشركة الشايع الدولية، وشركة أتمال، وشركة العرض المتقن. يهدف هذا الدعم إلى ربط المتدربين بفرص عمل تتناسب مع مهاراتهم المكتسبة.
فوائد البرنامج
- تدريب مجاني بالكامل.
- شهادة معتمدة من جامعة الملك سعود.
- 220 ساعة تدريبية مكثفة تشمل محاضرات نظرية وتطبيقات عملية.
- دعم توظيف مع شركات محلية وعالمية.
- تطوير مهارات عملية تُسهم في رفع الكفاءة المهنية.
باختصار، تُعَدُّ هذه البرامج فرصة مثالية لمن يسعى إلى تعزيز مساره المهني دون تحمل تكاليف مالية، وتوفر له بيئة تعليمية متكاملة تُعِدُّه للانخراط الفعّال في سوق العمل.